سيد علاء الدين محمد گلستانه

443

منهج اليقين (شرح نامه امام صادق ع به شيعيان) (فارسى)

[ فضيلت حفظ اسرار شيعيان ] وَ اعْلَمُوا أنَّ المُنْكِرِينَ هُمُ الْمُكَذِّبُونَ ، وَ أَنَّ الْمُكَذِّبِينَ هُمُ الْمُنَافِقُونَ ، وَ أَنَّ اللَّهَ قَالَ لِلْمُنَافِقِينَ وَ قُولُهُ الْحَقُّ : « إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَ لَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً » « 1 » ، وَ لا يُعْرَفَنَّ أحَدٌ مِنْكُمْ ألْزَمَ اللَّهُ قَلْبَهُ طَاعَتَهُ وَ خَشْيَتَهُ مِنْ أحَدٍ مِنَ النَّاسِ مِمَّن أخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ صِفَةِ الْحَقِّ وَ لَمْ يَجْعَلْهُ مِنْ أهْلِهَا ، فَإنَّ مَنْ لَمْ يَجْعَلْهُ اللَّهُ مِنْ أهْلِ صِفَةِ الْحَقِّ فَاولئِكَ هُمْ شَيَاطِينُ الإْنْسِ وَ الْجِنِّ ؛ فَإنَّ لِشَيَاطِينِ الإْنْسِ حِيلَةً وَ مَكْراً وَ خَدَائِعَ وَ وَسْوَسَةً بَعْضِهِمْ إلى بَعْضٍ ، يُريدُونَ إِنِ اسْتَطَاعُوا أنْ يَرُدُّوا أَهْلَ الْحَقِّ مِمَّا ألْزَمَهُمْ بِهِ عَمَّا أكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِهِ مِنَ النَّظَرِ فِى دِينِ اللَّهِ الَّذِى لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ شَيَاطِينَ الإْنْسِ مِنْ أهْلِهِ ؛ إرَادَةَ أَنْ يَسْتَوِىَ أعْدَاءُ اللَّهِ وَ أهْلُ الْحَقِّ فِى الشَّكِّ وِ الإْنْكَارِ وَ التَّكْذِيبِ فَيَكُونُونَ سَوَاءً كَمَا وَصَفَ اللَّهُ تَعالى فِى كِتَابِهِ مِنْ قَولِهِ : « وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً » « 2 » ، ثُمَّ نَهَى اللَّهُ أهْلَ النَّصْرِ بِالْحَقِّ أنْ يَتَّخِذُوا مِنْ أعْدَاءِ اللَّهِ وَلِيّاً وَ لا نَصِيراً ، فَلَا يُهَوِّلَنَّكُمْ وَ لا يَرُدَّنَّكُمْ عَنِ النَّصْرِ بِالْحَقِّ الَّذِى خَصَّكُمُ اللَّهُ بِهِ مِنْ حِيلَةِ شَيَاطِينِ الإْنْسِ وَ مَكْرِهِم مِنْ امُورِكُمْ . و بدانيد كه منكران فضل « 3 » آل محمّد صلى الله عليه و آله ، خواه عظيم و خواه صغير يا منكران حق ، مطلقاً تكذيب كنندگان‌اند ( كه خداى تعالى ، در باب ايشان فرموده : « فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ » ؛ « 4 » يعنى : وَيْل در روز قيامت ، از براى تكذيب‌كنندگان است . و ممكن است كه مراد از انكار ، عدم شناختن و عدم معرفت باشد ؛ يعنى : آن كسانى كه فضل ايشان را يا مطلقِ حق را ندانند ، در حكم آن جماعت‌اند كه تكذيب حق مىكنند ) . و مكذّبان ، منافقان‌اند و خداى تعالى ، در باب منافقان فرموده و آنچه خداى تعالى فرموده ، حق و راست است كه : « إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَ لَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً » ؛ « 5 » يعنى : به درستى كه منافقان ، در طبقهء پايين‌تر از جهنّم‌اند ، و نخواهى يافت از براى ايشان يارىكننده‌اى . و بايد كه هيچ يك از شما كه خداى تعالى ، طاعت و ترس خود را در دل او جاى داده باشد ، نترسد از احَدى از مردم ، كه خداى تعالى ، او را از صفت حق ، عارى ساخت و او را از اهل حق نگردانيده ؛ زيرا كه ايشان مثل

--> ( 1 ) . سورهء نساء ، آيهء 145 . ( 2 ) . سورهء نساء ، آيهء 89 . ( 3 ) . الف : - « فضل » . ( 4 ) . سورهء طور ، آيهء 11 . ( 5 ) . سورهء نساء ، آيهء 145 .